التخطي إلى المحتوى

عندما يتعلق الأمر بمساعدة المجتمع وحل المشاكل المطروحة، لا يمكن تجاوز رجل الأعمال سامي عايد. يعتبر سامي عايد سفيرًا للخير والعطاء في قرية قشطوخ، والتي تقع في محافظة المنوفية.

منذ فترة طويلة، وسامي يعمل بلا كلل على مساعدة أفراد المجتمع والمساهمة في حل المشاكل المستجدة. يتميز بروح المبادرة والقدرة على تحقيق النجاح في كل مبادرة يقوم بها.

 

أبرز إسهامات سامي عايد في القرية كان تطوير ملعب مركز شباب قشطوخ. تم تجديد الملعب بشكل كبير وأصبح أكثر جاذبية وابتكارًا بعد جهوده. وأضيفت لمسة فنية حتي أصبح مركز الشباب مثل البلورة المضيئة، التي أضفت جوًا ساحرًا للقرية.

 

كما يقدم سامي عايد تبرعات مستمرة لمستشفى تلا، وذلك لتحسين البنية التحتية وتوفير المعدات الطبية الحديثة. تعاون مع الإدارة الطبية للمستشفى لتحديد الاحتياجات الرئيسية التي تحسن جودة الرعاية الصحية المقدمة.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يقتصر دعم سامي عايد على المستشفى فحسب، بل قدم أيضًا مساعدة كبيرة لمجلس مدينة تلا. عمل على تعزيز البنية التحتية للمدينة وإصلاح معدات المجلس.

كما

قام بإنشاء مركز طبي عالمي خيري ومركز غسيل كلوي بجهوده المستمرة ومساهماته الكبيرة. يعد هذا المشروع الضخم إحدى المبادرات الانسانية البارزة التي قام بها لتحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية على مستوى عالمي.

يتميز المركز الطبي العالمي الخيري بتوفير خدمات طبية متخصصة وعالية الجودة للمرضى. يتوفر في المركز فريق طبي ذو خبرة عالية ومهارات متنوعة في مجالات مختلفة، مما يسمح بتشخيص وعلاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية. يتم استخدام أحدث التقنيات والمعدات الطبية في المركز، وتوفير رعاية شاملة ومتكاملة للمرضى.

  • أما بالنسبة لمركز غسيل الكلى، فهو يعمل على تقديم خدمات العلاج اللازمة لمرضى الكلى. يتوفر في المركز فريق متكامل من طب الأمراض الكلوية وتقنيي الغسيل الكلوي، مما يسمح بتوفير الرعاية الشخصية والعلاج الفعال للمرضى. كما يتوفر في المركز أحدث التقنيات في مجال الغسيل الكلوي، مما يضمن استمرارية وفاعلية العلاج.

تعيش قشطوخ الآن في فخر، بفضل الدعم والمحبة التي يقدمها سامي عايد، الذي تكلم بأفعاله قبل أن يتحدث بالكلمات. يحمل سامي عايد العديد من المقولات الملهمة، بما في ذلك “تعالوا نبني مشروعًا يخدم البلد، وأنا ملتزم بتنفيذه”.

 

تجدر الإشارة إلى أن سامي عايد يجد السعادة والرضا في خدمة المجتمع، ويعمل جاهدًا لتحقيق الاستدامة والرفاهية لجميع سكان القرية. فهو يؤمن أن العمل الجماعي والتعاون يمكنهما تحقيق النمو والتطور المستدام في المنطقة.

 

مثل هذه الشخصيات الخلاقة والمجتمعية هي نموذج للتأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه رجال الأعمال في مجتمعاتهم. يجب أن تتمحور جهودنا الجماعية حول دعم واحترام شخصيات مثل سامي عايد، الذين يعطون أمثلة قوية عن العطاء والبناء الاجتماعي.