التخطي إلى المحتوى

روي الشاب محمد احمد عن قصة نجاته من الموت المحقق في حمام سباحه باحدي قري مدينة تلا التابعة لمحافظة المنوفية بصحبة نجلته نور.

حيث يقول محمد صاحب الثلاثة و الثلاثين ربيعا، طلبت مني نجلتي نور الذهاب الي حمام السباحة الموجود بقرية علي بعد خطوات من المدينة العام الماضي فالبداية رفضت وبعد الحاح منها وافقت وطلبت من امها تجهيز الملابس واصطحابنا لقضاء ساعات من المرح في حمام السباحة.

ويضيف محمد، دخلنا حمام السباحة وقمت بتسديد الرسوم المطلوبة لي ولطفلتي الصغيرة، وقمنا بتغيير الملابس والنزول الي الحمام المقسم الي قسمين قسم للاطفال وقسم للكبار طولة لا يتخطي 160 سنتمتر، بينما الاطفال لا يصل ال 50 سم.

ويبين محمد ان نجلته نزل حمام الاطفال وبعد فترة طلبت منه ان تنتقل معه لحمام الكبار من اجل تعلم العوم به وطلبت من امها تصويرها بالهاتف المحمول بعض الصور، ونزلت معي الي حمام السباحة.

ويكمل محمد اتجهت الي يمين الحمام وانا اقوم بالسير بينما نور تحاول العوم وانا احملها بيدي، وفجاة انزلقت قدمي ولم اجد ارض تحت قدامي وسقط نور من يدي وبدات في الغرق ومحاولات التماسك من اجل الوصول لنور وانقاذها، وسط ذهول جميع الحاضرين ووقوفهم دون تحرك.

ويؤكد محمد انه نجاح في الوصول الي نور ولكنها قامت بخنقه من رقبته وسقطت مرة اخري، الي ان دخل احد الاشخاص من باب الحمام وقفز في الماء بملابسه وحاول انقذي فطلبت منه الوصول للطفلة اولا ثم العودة الي وقد فعل ذلك وسط حالة صراخ هستيري من الام التي تقف علي حافة حمام السباحة، وتدعو الله ان ينجي زوجها وابنتها.

يضيف محمد انه قام بالتوجهه الي المنقذ لتقديم الشكر له واكتشف انه عامل الحمام فساله عن العمق فقال له ان عمق هذا الجزء من الحمام يصل الي ثلاث امطار، ولا يوجد محدد لهذا الجزء.

ويقول محمد، خرجت من حمام السباحة وانا احمد الله علي نجاتي انا وطفلتي الصغيرة، وقررت ان لا ادخل حمام السباحة ابدا لانه لا يوجد به اي مقومات اساسية للانقاذ ويعرض الحياه للخطر.

وتسال محمد عن دور المسئولين عن حمام السباحة، واين الرقابة علي تلك الاماكن التي تعرض حياة شبابنا للخطر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *