التخطي إلى المحتوى

تخبط كبير يضرب مستشفي تلا المركزي، في الفترة الماضية، قد يتسبب في إزهاق أرواح المرضى البسطاء؛ حيث تحولت المستشفي العامة إلى مقبرة ومصائد للموت تحصد أرواح المرضى، ومن يفلت من الموت يصاب بعاهة مستديمة أو يدخل في غيبوبة تنتهي بالوفاة، بسبب استهتار بعض الاطباء الكبار ورفضهم الحضور للمستشفي.

ففي قسم الباطنة في المستشفي تقدم طبيب علي اجازة سنة للتفرغ حيث يعتبر اجباري علي الطبيب، والاخر اجازة مرضي وهو ما جعل القسم خالي من الاطباء النواب، وبعض رفض الاخصائيين أن يحضر طبيب منهم يوم في الاسبوع اتجه عدد من أطباء القسم الي إن يقوم أطباء امتياز بالاشراف علي القسم وهو ما يعني كارثة، لأنهم سيتعاملون مع الحالات الحرجة في عناية الباطنة.

وعلي الجانب الأخر قام نائب مدير المستشفي بإعطاء طبيب جراح أمر بالعمل في قسم العظام لسد العجز الجاري بسبب عدم حضور الأخصائيين برغم أن عددهم كبير جداً ويستوعب الايام الخالية دون اللجوء الي طبيب جراح، وهي مخالفة للتعليمات المستديمة لوزارة الصحة المصرية.

وتقف مديرية الصحة بمحافظة المنوفية مغلولة الأيدي أمام مشاكل الصحة في مستشفي تلا والتي قد يتسبب في إزهاق أرواح المرضى البسطاء الذين لا ذنب لهم الا لوجودهم في مدينة فيها مصالح مشتركة بين الأطباء.