التخطي إلى المحتوى

 

طلب مني أحد أصدقائي إنتظاره فإضطررت بالجلوس علي كورنيش شبين وللصدفه جلست أمام إحدي الفتيات التي لها حظ وفير من الجمال وكانت محجبة وثيابها تدل علي العفة وكان يحاورها أحد الشباب فأيقنت للوهلة الأولى أنه أحد أفراد أسرتها، ولكن مع الوقت تفاجئت بتعدد الشباب للجلوس معها واحد تلو الآخر، ورغم عفة ملابسها وإرتدائها الحجاب إلا أني إني إستنتجت أنها عديمة الأخلاق ، وهنا أيقنت أنه لا يستطيع أحد أن يحكم على شخص من خلال ثيابه، وبدأت قناعاتي تتغير في الحكم على الآخرين ، وأيقنت أيضا أن أخلاقنا إندسرت ولابد أن يسترجع أولياء الأمور رجولتهم !!! فهم أموات وهم أحياء
أموات وهم أحياء عندما كنت أستقل إحدي وسائل المواصلات العامة ، وإذ بفتيتان يتحدثان بصوت مرتفع سمعه الكثير تقص إحداهما للأخري موقف لها مع خالها، تقول إنه يقاطعني من أجل أنه يرى أن ملابسي لا ترتقي بي ، وأنها تظهر مفاتني ، وتقول الفتاة تجردت من شعوري ودخلت معه في مشادة كلامية حادة عندما قال لي كيف سمح لكي والدك بالخروج بهذه الملابس ؟ فأجابت بأن والدها يثق بها ويسمح لها بذلك ………………….

أيهما أصح المحجبة أم الأخري ؟
وهل لم يوجد خطيب بارع فازفي عصرنا قادر علي أن يؤثر في خمس أفراد من جمهورة بالحكم الصحيح لنعود ولو علي بطء لقيمنا وأخلاقيتنا. أم أصبحوا من أمرين الناس بالبر الناسين لأنفسهم !!
وهنا تظهر العلاقة واضحة جلية بين مايحدث في مجتمعنا وبين إرتفاع نسبة الطلاق في الأونة الأخيرة…. وأتسأل هل لعفة ملابس الفتاة دور في عنوستها؟
إذن نجح الغرب في السيطرة علي عقولنا من خلال الدخيل من الثقافات (الخطر الأعظم) ومجاراه العصر (الموضة) وإستحضر ذهني مقولة أنهم أيقنوا أنهم لن يغلبونا بقوة السلاح فاتجهوا إلي الفكر وإستطاعوا أن ينالوا ما أرادوا
فلماذا لا يجارون هم عصرنا ويقلدوا عفة ملابسنا؟…………. لأننا أموات ونحن أحياء….

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *