التخطي إلى المحتوى

محمد عمرو

لأول وهلة تطأ فيها قدماك وأنت تجدها جنة خضراء من زراعات الموز والموالح التي تتسع لعشرات الأفدنة التي يقتات عليها الأهالي إذ هي بالنسبة لهم مصدر الدخل الوحيد منذ زمن بعيد .

[ads2]

هي عزبة عبدالقادر علما الواقعة في زمام الوحدة المحلية بمشيرف في مركز الباجور بمحافظة المنوفية والتي أشتهر عنها أن مُلاكها الأصليين كانوا من الإقطاعيين الباشاوات والبكاوات ذوو النفوذ أثناء العهد الملكي حيث كان أشهرهم في ذلك العهد «يوسف باشا علما» عضو مجلس الأمة ونفوذهم هو ما مكنهم من إدخال خدمات الكهرباء و التليفون في العزبة قبل الكثير من القري في ذلك الوقت ، كما شيدوا فيها القصور والمباني الأثرية التي لا تزال قائمة وتنتشر فى أرجاء العزبة حتي الآن إلا أنها وبعد أن هجرها أصحابها منذ عشرات السنين باتت خاوية ولا يسكنها أحد سوى الأشباح وظلت العزبة أسيرة الإهمال والتجاهل من بعد رحيلهم وحتي وقتنا هذا .

[ads1]

«أهالي العزبة » الذين يمثلوا المئات من الأسر الكادحة عبروا عن إستيائهم الشديد من تردي أحوالهم ولسان حالهم جسد تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالبهم بقولهم ” الحكومة أدارت ظهرها عنا منذ قيام ثورة 1952م ” .
في البداية يقول إبراهيم هلال من الأهالي ” العزبة نائية و في فصل الشتاء ومع هطول الأمطار يتحول الطريق المؤدي إليها وهو جسر نهر النيل إلي « وحل » غائر يصعب السير عليه فالطريق ترابي ولم يتم رصفه من قبل « ولا قدر الله » فى الحالات الحرجة أو المرضية نعاني أشد المعاناة ” مُشيراً إلي ” أن العزبة ليس بها أي مواصلات عامة كباقي القري وهو ما يضطرهم للسير علي الأقدام مسافة 5 كيلو متر حيث أقرب وسيلة مواصلات فى قرية مشيرف المجاورة ” .
و يقول محمد إبراهيم أحد الأهالي ” العزبة ليس بها وحدة صحية ومركز شباب والكثير من الخدمات التي يتمتع بها الكثير من القري الآن “.

[ads2]


ويضيف ” ناهيك عن سوء حالة الإنارة فى المداخل والشوارع الرئيسية وذلك بسبب عدم قيام الوحدة المحلية بمشيرف التي نتبعها بتوفير حصتهم الكاملة من كشافات الإنارة سوي 3 كشافات فقط وتوزيع الباقي على باقي القري بنسب غير عادلة ” ويتسائل والحزن قد خيم على وجهه : إلي متي سنظل على هذا الوضع ؟
مناشداً هو وأهالي العزبة الدكتور هشام عبدالباسط محافظ المنوفية بسرعة النظر إليهم والعمل على تحقيق مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة والبسيطة

[ads1]