التخطي إلى المحتوى

 

عانت مصر خلال الأعوام الأخيرة من حرب الإشاعات التي أطلقها رواد السوشيال ميديا وعلي رأسها «فيس بوك » ، وخاصة بعد أن أصبح سلاح ذو حدين لمستخدميه، مع عدم وضع ضوابط لمستخدمي الفيس بوك حتي نتعافي من حالة الانهيار الأخلاقي التي أصبنا بها تحت مسمي الحرية، عفواً عزيزي مستخدم فيس بوك الحرية ليست التهكم والسخرية من أراء ووجهة نظر الأخرين، فالحرية هي تداول الأفكار الهادفة البناءة، وهي أيضًا قبول رأي الأخرين ومناقشته بكل ود، إلي جانب ضرورة أن تؤيد وبشدة المقولة الشهيرة ”إختلاف الأراء لا يفسد للود قضية“.

إنني استاء ممن جعلوا مطلقي الشائعات خلال صفحات « فيس بوك » ، ملائكة، وذلك بسبب انسياقهم خلف كل ما يقال دون تمرير علي العقل ولو للحظات، حتي أصبح بعضهم يدس السم في العسل، وأخذت الشائعات تدهم العقول عن طريق ملائكة الفيس بوك المزيفين.

عزيزي السوشيال ميدياوي، مسئولي المجموعات هم بشر يصيبوا ويخطئوا وتميل نفسهم، لذا لابد من وضع قواعد لاستخدام التواصل الاجتماعي.

فياعزيزي مستخدم التواصل الاجتماعي، إجعل لنفسك عقل واعي للحكم علي ما تسمع ولا تستنشق هواء الكذب الذي يطلقها أصحاب المصالح للترويج لأهدافهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *