الرئيسية / أخبار عالمية / القدس عربية .. والغضب يجتاح قلوب المواطنين العرب

القدس عربية .. والغضب يجتاح قلوب المواطنين العرب

 

كتبت : داليا عبدالرحمن

رغم ما صدر من رفض رسمى عن الدول العربية لقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس كتب كثيرون في العالم العربي منتقدين ضعف الرد الرسمى للدول العربية وافتقارة إلى خطوات عملية للرد على ما أعلنه ترامب وعدم اتخاذهم لرد موحد وفعل واحد ضد هذا القرار .

لماذا لم يتحرك رؤساء الدول العربية؟ لماذا لم يتخذوا موقف موحد تجاه هذه القضيه؟ وماذا ينتظرون بعد هذا القرار ؟ هل ينتظرون لتنفيذ قرار ترامب ثم يتحركون ؟ أم ينتظرون لتنفيذ القرار رسميا ولم يتحركوا نهائيا ؟ هل يتنازلوا عن القدس لترامب وحلفائه ؟ أسئله كثيره ومحيره يطرحها المواطنين فى الشارع المصرى .

حيث قال أحد المواطنين حسام عبد الستار بأن القدس عربية ولم نتنازل عنها نهائيا فلماذا رؤساء الدول العربية لم يتخذوا رد فعل قوى تجاه هذه القضيه ؟ ولماذا اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يتوصلوا لحل ولم يفعلوا شيئا سوى الكلام فقط لا غير؟ نحن مستعدين للحرب معهم للدفاع عن القضيه الفلسطينية وقرار ترامب الأمريكي نحن مستعدون لضياع أرواحنا فداءا للقدس وليس مجرد كلام مثلما يفعل الآخرون.

كما قال راشد عبد الرؤوف بصوت شديد الغضب إن موقف الدول العربية ضعيف جدا تجاه هذا القرار ، لم يخطوا خطوه واحده تبين رد فعلهم نحو قرار ترامب ، ماذا ينتظرون بعد؟ ف ضياع القدس سوف يدمر البلاد العربية نهائيا ويضعف موقفها أمام العالم وينادى بصوت عالى تحركوا أيها الرؤساء افعلوا شيئا واحدا إيجابيا مش عايزين كلام عايزين فعل .

كما قال عبد المجيد بصوت عالى وهو فى حاله من العصبيه ضاعت القدس وضاع معها كل شئ وصرح أن ما قالته الجامعه العربية لا يخرج عن مجرد الكلمات وان مثله مثل ردود فعل الحكومات العربية لا يتضمن خطوات واضحه وعمليه للرد على القرار الأمريكى .

وأكد عبد اللطيف الزغبى على كلام المواطنين بنفس الرد ونفس اللهجه شديده الغضب بأن رؤساء الدول العربية لم يتخذوا رد فعل قوى تجاه قرار ترامب الأمريكى ولم نتخذ منهم سوى الكلام .

عن mahfouz

شاهد أيضاً

بالفيديو.. عمل بطولي لـ”مصري” في احباط عملية سطو مسلح بالسعودية

  كشف المصري حنفي شاكر رسلان  من ابناء محافظة المنوفية ملابسات تصديه لعملية سطو استهدفت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *