التخطي إلى المحتوى

عام مضى بكل مافيه … من آلام محفورة قاسية بقلبي، وذكريات محفوظة جيداً بذاكرتي
وعامٌ يأتي يحمل معه الكثير لي، واسأل الله أن يكون الخير لي ولأحبائي
لطالما كانت لدي أحلاماً مُنذ الصغر، ولكن للأسف تحطم أكثرها على صخرة الواقع
رغم استسقائي الآلم وتجرعي منه مُراً ومراراً، إلا أنني مع ذلك لم أستسلم أبداً
ولم أعرف طعم الضعف قط، استبدلت في قاموس حياتي كلمة المستحيل بالممكن
أحمل الكثير من الأهداف والمبادئ التي أنتهجها في حياتي، وأسير على نبراسها في دروب الحياة
من بينها عدم إهدار الوقت، وضياع يوماً دون تعلم شئ جديد
لازلت أشعر بأنني متعطش إلى الكثير من المعرفة
أبحث عن كل معلومة تدفعُني للأمام خُطوة بالحياة
أحلم ثم أجتهد وأسعى ودافعي في ذلك الآمل
بالرغم من صعوبات الطريق المفروش بالآلم التي تقابلني
لا أستطيع أن أنكر دعم والديا والأسرة لي خلال محطات رحلتي بالحياة
في نهاية اليوم بـ عيد ميلادي أعيد دائماً النظر إلى الخلف مرة آخرى
لأرى هل حققت جزء مما أصبو إليه ؟
أم أنني لازلت واقفاً مكاني ولم أحرك ساكناً
لا أريد أن أصل إلى ذلك اليوم الذي أندم به على أنني لم أحقق أي شئ
العُمر لا يقتصر على رقم يُضاف فحسب، بل على ماذا حققت !
وماهو الإرث الذي ستتركه خلفك..
إن عُمرك الحقيقي هو روحك، ومدى نضج تفكيرك، وما تضيفه إلى سنوات خبرتك
اليوم أبدأ يومي الأول من عامي الجديد، آملاً أن أحقق أمنيات قلبي عندما أصل إلى الثلاثون مرة آخرى
ها هو ذلك الإنسان الذي واجه الكثير من الصدمات والعقبات، واستطاع مواجهتها بإبتسامة
اليوم يُتمم عامه الثلاثون، ليُغلق بذلك باب جيل العشرينات ويسجل نفسه بقائمة جيل الثلاثينات ! 😍❤️

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *