الرئيسية / أخبار مصر / انطلاق احتفالات مولد “السيد البدوي” بطنطا

انطلاق احتفالات مولد “السيد البدوي” بطنطا

تبدأ اليوم الجمعة الاحتفالات بمولد السيد البدوى في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، والذي يتوافد عليه الآلاف من مريديه من مختلف محافظات الجمهورية ويستمر المولد لمدة أسبوع.

وكان اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية قد رفع حالة الطوارئ بكافة الأجهزة التنفيذية ومديريات وقطاعات الخدمات في مدينة طنطا استعدادا لاستقبال المولد ومواجهة الطوارئ على مدى فترة الاحتفالات.

وأعطي المحافظ تكليفات لرئيس مركز ومدينة طنطا ورئيسا حي أول وثان بتكثيف حملات النظافة بشوارع مدينة طنطا على مدى فترة الاحتفال بالمولد والذي سيستمر حتى 21 أكتوبر الجارى وكذا تكليف مديرية التموين بالتنسيق مع مباحث التموين بتفعيل الرقابة على الأسواق والتأكد من جودة السلع المعروضة ومدى صلاحيتها للاستهلاك الأدمى وتكليف وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد شرشر برفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات وتوفير الأمصال والأدوية لمواجهة أي طوارئ خلال الاحتفالات بالمولد.

كما قام محافظ الغربية بالتنسيق مع اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية ومراجعة الخطة أمنية للمديرية والخاصة بتأمين الاحتفالات من خلال البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة بالشوارع المؤدية للمسجد الأحمدى ونشر قوات الشرطة السريين وخبراء المفرقعات والحماية المدنية ورفع حالة التأهب القصوى لمواجهة أي أعمال عنف أو تخريب من قبل العناصر الإرهابية.

ويعتبر مولد “البدوى” أحد المصادر الأساسية للسياحة الدينية بمحافظة الغربية ومصدر ربح لأصحاب محال الحلويات المتواجدة بمنطقى المسجد الأحمدى والصارى والمتوقع له استضافة نحو 2 مليون زائر على مدى فترة المولد.

عن mohamed ss

شاهد أيضاً

إنهيار كوبري الشموت يتسبب في شلل مروري تام بطريق “مصر- اسكندرية” الزراعي

  شهد طريق «القاهرة – الإسكندرية» الزراعي مرتبط

تعليق واحد

  1. الرسول صلى الله عليه وسلم زجر عن ذلك ولعن من فعله .

    أما قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي في المدينة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دُفن في بيته ولم يدفن في المسجد ، هو وصاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فكان مدفوناً في بيت عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها ثم دفن معه أبو بكر ، ثم دفن معه عمر .

    لكن لما وسع الوليد بن عبد الملك المسجد في عهده أدخل الحجرة في المسجد اجتهاداً منه ، وقد غلط ، ولو تركها على حالها لكان أسلم وأبعد الشبهة ، فإن بعض الناس إغتروا بهذا ، وظنوا أن إتخاذ المساجد على القبور أمر مطلوب ، وهذا غلط ، فالنبي صلى الله عليه وسلم دُفن في بيت عائشة رضي الله عنها وليس في المسجد ، وهكذا صاحباه دُفنا معه في البيت ، ثم أُدخلت الحجرة برمتها في المسجد ، لا يجوز لأحد أن يغتر بهذا ، فالرسول صلى الله عليه وسلم حذر من هذا عليه الصلاة والسلام ، وأبدأ وأعاد في ذلك ، فيجب الحذر مما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وألا يدفن إنسان في مسجد ، وألا يقام مسجد على قبر لأن الرسول لعن من فعل ذلك ، فيجب الحذر ، ولأنه وسيلة للشرك” إنتهى .

    سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
    “فتاوى نور على الدرب” (1/265 – 267) .
    موقع الإسلام سؤال وجواب
    فتوى رقم 147225

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *