الرئيسية / تحقيقات وتقارير / ” تل سرسنا” بالمنوفية منطقة أثرية تحولت لمقلب قمامة ووكر للمدنين ..ومسؤلى الأثار فى غياب

” تل سرسنا” بالمنوفية منطقة أثرية تحولت لمقلب قمامة ووكر للمدنين ..ومسؤلى الأثار فى غياب

كتبت – أمل هلال

“تل سرسنا” منطقة أثرية بمدينة الشهداء،محافظة المنوفية، والتى يبلغ مساحتها ثلاث أفدنة، تحولت إلى مأوى للكلاب ومقلب للقمامة، وسط غياب المسؤولين من الآثار، واستمرار دعم الحكومة للمنطقة باعتبارها أثرية، وصرف أموال للحفر تقدر بحوالى 50 ألف جنيهاً شهرياً، يتم توزيعها على الموظفين العاملين بالمنطقة.

حيث أنها عبارة عن حجرة حجمها لا يزيد عن 60 متراً تتوسط المنطقة، يتردد عليها 50 موظف لا يحضر سوى القلة القليلة منهم يومياً، ومساحة شاسعة تتوسط الحجرة تملؤها القمامة والأغنام التى تأكل بقايا الأطعمة الموجودة فى المنطقة، والتى يلقيها الأهالى فى ظل غياب المسؤولين عن مجلس المدينة.

وقال الأهالى أن المنطقة تحولت إلى مأوى للكلاب و الأغنام، و وكر المدمنين والخارجين عن القانون، مما يهدد كافة أبناء المنطقة، حيث أنهم منعوا أبنائهم من السير فى المنطقة ليلاً خوفاً على حياتهم، وما يمكن أن يحدث لهم خاصة وسط حالة الغياب الأمنى.

وأوضح أحد المقيمين بالمنطقة أن “تل سرسنا” تعد أثراً تاريخياً، استخرج منها أسلحة حربية، وأوانى إسلامية، وأعمدة رومانية، وهى تحت مسؤلية هيئة الآثار، وبعد استخراج عدد كبير من القطع الأثرية تم نقلها إلى مخازن الهيئة، وتحول المكان الأثرى إلى مرعى للماعز ومقلب للقمامة، وأضاف أنه لا توجد أى أعمال حفر فى المنطقة منذ ما يزيد عن عشر سنوات، رغم وجود ميزانية يتم اعتمادها من قبل هيئة الآثار، متسائلاً :أين تذهب الأموال المخصصة للحفر؟!.

وقال مصدر بهيئة الآثار بالمنوفية أن منطقة آثار تل سرسنا بالشهداء، لم يعد بها أى آثار، وأنه تم رفع تقرير إلى الهيئة منذ أكثر من خمس سنوات، بناءً على الشكاوى التى توجه بها المواطنون للحكومة، للمطالبة بتحويلها لمساكن، وتم تشكيل لجنة لبحث وجود آثار بالمنطقة أم لا؟!، ولكن لم يتحرك أحد من الهيئة، ويبقى الحال كما هو عليه.
14021675_615261775319166_3933977707506719783_n

عن marwa marwa

شاهد أيضاً

“بالدموع والهتافات” أهالى تلا يشيعون جنازة عريس الجنة ضحية الإرهاب

  كتب- رامى خلاف شيع المئات من أهالى تلا اليوم عريس الجنة ملازم أول قوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *